بيان حول استجواب السلطات لقادة نقابيين

في .

بيان
تابعنا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية بكل أسف إقدام النظام الموريتاني على استهداف خصوم سياسيين وقادة نقابيين وصحفيين تميزوا بخطهم المتحرر من التبعية للسلطة.

والأنكى أن هذا الاستهداف المنكر والمدان، ديست في سبيله كل القوانين ونكبت فيه المساطر ولفقت فيه التهم و استغلت فيه سلطة القضاء، ولم يحترم مشاعر أسر كثيرة في أيام عيد الأضحى.
إننا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية إذ نعبر عن استنكارنا وتنديدنا بهذا التراجع الكبير في الحريات العامة، واستغلال سلطة القضاء لتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين، ولتطويع نقابيين وصحفيين طالما ظلوا يناضلون من أجل قضاياهم العمالية، ويعبرون بأقلامهم عن هموم ومعاناة مواطنيهم.
لنعبر عن:
• تضامننا الكامل مع القادة النقابيين محمد عبد الله ولد محمد الملقب النهاه الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا، والساموري ولد بي الأمين العام للكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا، ومع الصحفيين الذين انتقصت حرياتهم ، ولفقت لهم التهم.
• رفضنا لأي انتقاص من الحريات العامة أو من حق أي فرد أو هيئة في التعبير عن ما تخوله القوانين والنظم.
• مساندتنا لرفاقنا النقابيين والصحفيين الذين طالتهم الاتهامات حتى استعادة حريتهم واستيفاء كامل حقوقهم.
عن المكتب التنفيذي
الأمين العام: محمد أحمد ولد السالك
نواكشوط 05 سبتمبر 2017