بيان حول وضع ثلاثة من الزملاء المعلمين تحت الرقابة القضائية

في .

بيان
في خطوة بالغة الغرابة أصدر قاضي التحقيق بمحكمة العيون قرارا يقضي بإخضاع ثلاثة من الزملاء المعلمين بالرقابة القضائية حيث تم تحويلهم طبقا لمذكرة التحويل التعسفي سيئة الصيت، وهو ما يعني ترحيلهم الجبري إلى تلك المناطق والمثول يوميا أمام السلطات الأمنية، ويأتي هذا الإجراء بعد كثير من الاعتداءات والمضايقات التي تعرض لها المعلمون على يد المدير الجهوي للتهذيب في الحوض الغربي.
إننا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية نؤكد ما يلي:
وقوفنا مع زملائنا المستهدفين بسبب مواقفهم النقابية بكل ما نملك
مطالبتنا السلطات بسحب شكواها ضد الزملاء لتدارك الموقف وحل الأزمة وخيفة مزيد من التصعيد.
استغرابنا من توظيف القضاء بشكل سلبي ضد حرية التعبير والتجمع والحق النقابي.
أن هذا الظلم القضائي لن يثني نقابات الكونفدرالية عن نضالها المشروع.
دعوتنا كل الزملاء المناضلين في كل الولايات ومن مختلف إلى الأهبة لتقديم كل أنماط المناصرة بما في ذلك التوقف عن العمل طبقا للقرارات التي قد تتخذها النقابات القطاعية او المنسقيات الجهوية من أجل إنصاف الزملاء وفرض احترام هيبة المدرس.
تجديد دعوتنا للسلطات في الحوض الغربي إلى فتح الحوار مع القيادة الجهوية للكونفدرالية لحل المشكلات العالقة بعد إطلاق سراح الزملاء.
دعوتتا كافة المنظمات الحقوقية والنقابية الوطنية والدولية إلى مساندتنا في وجه استهداف نشطائنا بسبب مواقفهم النقاببة المجيدة.
عاش العمل النقابي سبيلا وحيدا لنيل الحقوق 
عاشت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية
 
نواكشوط بتاريخ: 16 نوفمبر 2017
المكتب التنفيذي