بيان الحركة الشبابية للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية

في .

بيان
تابعنا في الحركة الشبابية للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية مجمل التطورات الأخيرة على الساحة والتي وصلت حد المساس بالشرف والكرامة الآدمية من قمع وسحل وتجريد من الملابس، وهو ما يمثل خروجا صارخا وواضحا على منظومة القيم والأخلاق التي عرف بها المجتمع الموريتاني بكافة مكوناته وأطيافه.
فبعد أن كنا ننتظر من الدولة العمل على القضاء على البطالة وتمكين الشباب من الحصول على حقوقهم في التوظيف والشغل بما تكفله الدساتير والقوانين الدولية ورفع نسب الشباب في مراكز القرار، جاء تعاملها مع الشباب على أرض الواقع مبنيا على القمع والسحل وإطلاق يد الأجهزة الأمنية لقمع للحريات العامة ومنع التعبير عن الرأي.
إننا في الحركة الشبابية للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، إذ نعتبر هذا الفعل المشين والمستهجن الذي صلت إليه الدولة وأجهزتها الأمنية وقوعا خطيرا في الحضيض، لنشدد على ما يلي:
1.ضرورة استعادة هيبة الدولة من خلال القبض على من يقوم بهذه الممارسات غير الأخلاقية والتحقيق معهم ومحاسبتهم على هذه الأفعال الغير إنسانية.
2.جبر الضرر الذي طال الذين تعرضوا لهذه الممارسات الفظيعة وأسرهم خصوصا من الناحية المعنوية.
3.ضرورة تنقية الجهاز الأمني من مثل هذه المجموعات التي تستهتر بكرامة المواطن وحياته وتعرض أمنه للخطر.
 
أمانة الإعلام
نواكشوط بتاريخ 20/11/2017